الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
704
الغيبة ( فارسي )
عن الشيخ أبي القاسم لعنه والبراءة منه - أجمعوا بيني وبينه حتّى آخذ يده ويأخذ بيدي ، فإن لم تنزل عليه نار من السماء تحرقه وإلّا فجميع ما قاله فيّ حق ورقي ذلك إلى الراضي - لأنّه كان ذلك في دار ابن مقلة - فأمر بالقبض عليه وقتله ، فقتل واستراحت الشيعة منه . 379 - وقال أبو الحسن محمّد بن أحمد بن داود : كان محمّد بن عليّ الشلمغانيّ المعروف بابن أبي العزاقر لعنه اللّه يعتقد القول بحمل الضدّ ومعناه أنّه لا يتهيّأ إظهار فضيلة للوليّ إلّا بطعن الضدّ فيه ، لأنّه يحمل سامعي طعنه على طلب فضيلته فإذا هو أفضل من الوليّ ، إذ لا يتهيّأ إظهار الفضل إلّا به وساقوا المذهب من وقت آدم الأوّل إلى آدم السابع ، لأنّهم قالوا :